
جار التحميل. أرجو الإنتظار.

انطلقنا في العام 2014 بمدينة الجبيل تحت مسمى مؤسسة مصطفى محسن آل انصيف للمقاولات العامة، وبدأنا بخطوات ثابتة لتقديم أفضل الخدمات في مجال الأعمال الكهربائية والميكانيكية والصناعية ونظم الحماية لمختلف أنواع وشرائح العملاء، ونتيجة للتطور الكبير في الأعمال فقد تم تحويل المؤسسة لتكون شركة مصطفى محسن آل انصيف وشركاه للمقاولات العامة وتم تأسيسها بشكل رسمي كشركة توصية بسيطة في العام 2016 ومن ثم كشركة ذات مسؤولية محدودة في العام 2018 باسم شركة ممان الشرقية للتجارة والمقاولات.
تفخر الشركة بتقديم خدماتها ملتزمة بأعلى معايير الجودة، ومن خلال فريق عمل محترف وذي خبرة طويلة، لضمان إنجاز المشاريع بما يحقق رضا العميل على المدى البعيد وبالالتزام بالمعايير الفنية الأساسية التي تضمن تنفيذ كافة الأعمال بالشكل الصحيح.
انشأت الشركة فرعها الثاني في العام 2018 بمدينة القطيف لتنطلق قصة نجاح جديدة لن تكون الأخيرة في ظل الخطط التوسعية المستمرة.
أن نكون الشركة المثلى في مجال المقاولات والتجارة، والوجهة الأولى لأصحاب المشاريع، مستخدمين أحدث التقنيات وبمساعدة فريقنا القادر على تحقيق أفضل الإنجازات لبناء مستقبل مشرق.

تنفيذ خدمات عالية الجودة باعتماد أعلى معايير السلامة والأمان لمختلف أنواع المباني السكنية والتجارية والصناعية باستخدام معدات وتقنيات حديثة وفريق عمل مؤهل ومدرب مع الالتزام بالتطوير المستمر واتباع أفضل الطرق الفنية والإدارية لضمان الوصول إلى النتائج المثلى.
مصطفى محسن آل انصيف رجل عصامي ابتدأ حياته العملية باكرا منذ صغره حيث كان يساعد والده في مركز تموينيات صغير يمتلكه في منزله واستمر في ذلك الأمر حتى نهاية دراسته الثانوية. بعد الثانوية درس في كلية الجبيل الصناعية وحصل منها على درجة الدبلوم في تخصص هندسة تكنولوجيا التصنيع، وقد كان خلال فترة دراسته يعمل في الفترة المسائية والعطل الرسمية في مجالات مختلفة مما أكسبه خبرة كبيرة في التعامل مع الأخرين، وكان متفوقا في دراسته بالرغم من انشغاله بالعمل فتخرج بتفوق وقد كان ترتيبه الثاني بين خريجي الدفعة.
عمل في مجال مراجعة الدوائر الحكومية لمدة ثلاث سنوات ولكن شغفه وطموحه كان أبعد من الوظيفة وروتين العمل التقليدي ففكر في افتتاح مؤسسة متخصصة بالمقاولات العامة وابتدأ فيها بشكل فعلي وعمل على عدد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشركات الخاصة، ولم يقف طموحه عند ذلك الحد فقام بتحويل المؤسسة الفردية إلى شركة توصية بسيطة ومن ثم ذات مسؤولية محدودة كما هي الآن.
يؤمن المؤسس بأنه لا يوجد حدود للطموح وأن الناجحين هم من يصنعون أنفسهم من الصفر دون الاعتماد على غيرهم وقد جعل ذلك مبدأ يسير عليه في حياته للوصول إلى النجاح والاستمرار فيه.